اشتقتُ إليك ....... عذرًا لاني حاولت قتلك
لكنك اجبرتني ...... حبيبي جمالك مغرور ويستفزني ولسانك معسول ويعذبني
من العصب جدًا ان تتحمل الانثى كُل هذه الاغراءات خصوصًا ان علمت أن لا نصيب لها ....منها
فما بالك أن كانت هذه الانثى على شاكلتي أنا ...أتعلم أنا لم اشعر بذنب لأنني طعنتك واستنزفتُ دمك بل بالعكس لقد استلذذت بآآآهاتك
وبغليان دمك المنسكب وشعرتُ بأن غليلي قد برد قليلًا ..... سبب ذنبي الوحيد أني لم أعد أرى كلماتك لم أعد المح ظلك يتفقد مجنونتك على سريرها لخوفك من هروبها ..... حبيبي دمي بارد لكنه يهيج من اقترابك وأعلم أن هذا مايخيفك ويبعدك عني لذلك اردتُ ان اجرب ملمس الدماء على يدي على شعري ..... سفاحةٌ لقد جعلتني ولا يهم ..... غيابك عني ليس لرعبك مني لا أنا مـتأكده أنه مجرد عتب وغضب
خفتُ كثيرًا ظنًا من اني صوبت قلبك .... لكن حمدًا لله قلبي كان دليلي وصمام امان نفسه فهو خائفٌ عليك اكثر من خوفه على نفسه فجعل الطعنه تحتهُ مباشرةً .... اعترف ان المجازفه مجنونه .... واعترف أني كدتُ اموت من نظرتك المصدومه اثر مباغتتي لك ...... واعترف أنت أنك تكن لي شيءٌ ما فأنت لم ترد الطعنه بمثلها ولم تبلغ عني فقط اختفيت ...... لربما أنت ميتٌ الان ..... لكن لا لا قلبي مازال حيًا إن توقف سأتأكد حينها أنك ...... قد لقيت حتفك
احبك لدرجة قتل..ك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق